رواية خدعتني بحبها بقلم سلمي تامر.الجزء الثاني.
المحتويات
بسبب مشاكل بينك انت وحسان في الشغل بس لازم تيجي وتستر عرضك لأن الوضع خرج عن السيطره وبنتك
وصل ليها صوت مهران پغضب
_كلام ايه اللي بتقوليه ده يا مدام سميحه انا عيال اختي متربيين ومش هسمح لأي حد يقول عليهم نص كلمه
سكتت شويه واتكلمت بخبث
_طب تمام مفيش مشكله تعالى اسكندرية عندنا وشوف بنفسك
_هاجي..ولو كلامك كدبانا هتصرف تصرف مش هيعجب حد
_سيف..خالتك في القاهره تعبانه جدا ياحبيبي ومحتاجه شويه حاجات وانت عارف انها عايشه لوحدها ومش بتقدر تتحرك كتير
سيف بتردد
_ايوه ياماما بس انت عارفه ان لسه الناس بتيجي تعزي ومش هينفع اسيب الدنيا وامشي
_الرجل خفيت خالص ياحبيبي ومبقوش ناس كتير اللي بييجوا علشان خاطري ياسيف روح للست دي حتى بتحبك وانا لو كانت صحتي زي زمان كنت روحت انا
_طيب ياماما هروح
خلي بالك على منار..وحبيبة
ابتسمت بشړ واتكلمت بحنان مزيف
_انت بتوصيني على بناتي ياروحي يلا روح علشان تلحق توصل وانا كتبالك كل الحاجات اللي خابتك محتجاها في الورقه اهيه
اخد منها الورقه ومشى من قدامها ...وسميحه دخلت المطبخ بسرعه مسكت كوباية عصير وحطيت معاه مشروب يخلي حبيبة تسكر وتتصرف پجنون طلعت على اوضة حبيبة وخبطت ودخلت لما حبيبه سمحتها تدخل
_تمام ياطنط احسن
_وشك اصفر كده ليه خدي اشربي دي علشان متدوخيش وتقعي
_شكرا ياطنط مش عايزه
سميحه بحزن مصطنع
_كده ياحبيبه تكسفي ايدي
قربت منها بخجل علشان متزعلهاش واخدت منها الكوبايه وبدأت تشربها وسميحه ابتسمت برضا
_بالهنا والشفا ياعيوني
طلعت من اوضة حبيبة ودخلت اوضة منار لقيتها في الحمام دورت على تليفونها لحد ما لقيته وطلعت بسرعه من الاوضة وقفلت الباب بالمفتاح وبعدها دخلت اوضه حبيبه لقيتها قاعده على الكنبه وبتبتسم ببلاهة وعدم وعي وابتسمت بتشفي وبدأت تقلعها هدومها وتلبسها هدوم قصيرة جدا مبينه كل جسمها
قالتها حبيبة بضحك وسكر
_كل خير ياحبيبتي..كل خير
مسكت روج احمر وحطيت لحبيبة منه وبعدها نزلت المطبخ بسرعه ومسكت ازازة مخبياها وكانت عبارة عن ازازة كحول طلعت تاني لحبيبة وعطيتهالها واخدتها حبيبة وبدأت تشرب وتقول كلام مش مفهوم وهي بتضحك پعنف سميحه اتنهدت براحه ورضا ووقفت في البلكونه بسرعه لما سمعت صوت عربيات لقيت مهران نزل منها ووراه شاب توقعت انه ابنه لأنه شبهه ومعاهم اتنين من رجالتهم نزلت بسرعه واول ما شافته داخل البيت دموعها نزلت بإصطناع واتكلمت بحزن
_هي فين..انا عايز اشوفها
_في اوضتها..قاعده بتشرب زي كل يوم
طلع مهران ووراه الشاب واول ما دخلوا الاوضه اتصدموا من المنظر اللي شافوه حبيبة ماسكه ازازة خم رة بتشرب منها ومشغله اغاني وبترقص بعدم اتزان وبتضحك بصوت عالي
بصولها بإشمئزاز واتكلم مهران پحده
سميحه بحزن مصطنع
_حرام عليك يامهران بيه دي مش طريقه عرفها غلطها بهدوء
بصلها مهران پحده
_بهدوء! بعد المنظر اللي شايفه ده حلال فيها الدب ح مش المعامله بهدوء شيل البت ياحامد يلا وارزعها في العربيه
_حاضر يابا
نزل مهران وحامد شال حبيبة ونزل وراه وسميحه حاسه بإنتصار عظيم سمعت صوت زعيق جاي من اوضة منار وبتخبط جامد علشان حد يفتحلها تجاهلتها مؤقتا بحد ما مهران ياخد حبيبة ويمشي وبعد ما انطلق بعربيته ناحية بيته هو ورجالته جريت سميحه على اوضة منار تفتحها ببرود بصتلها پحده وشك
_مين قفل عليا الباب وليه
_محدش قفله..تلاقيه كان معلق
نظرات الشك اللي في عينيها متغيرتش واتكلمت بنفس النبرة
_يعني ايه معلق مش فاهمة
_يعني اللي سمعتيه يامنار فيه اي مالك
مشيت منار من قدامها ودخلت اوضه اختها لكن استغربت وقلقت اكتر لما ماقيتهاش في الاوضه واستغلت سميحه الفرصه دي ورجعت موبايل منار وطلعت من اوضتها بسرعه ونزلت تحت شويه ولحقتها منار وقربت منها پغضب
_اختي فين ياطنط سميحه وقولي اللي حصل احسنلك
بصتلها سميحه پحده مصطنعه
_الله! جرى ايه يامنار مالك النهاردة وايه الاسئله الغريبه اللي بتسأليها دي وانا ايش عرفني اختك فين خو انا ولية امرها
_لأ بس قفلتي عليا باب اوضتي ولما خرجت منها لقيت اختي اختفت ايه مش من حقي اشك فيكي ولا ايه
سميحه ببرود
_معرفش اختك فين تلاقيها خرجت تجيب حاجه وراجعه ولا راحت لجوزها اتصلي بيها ياحبيبتي وشوفيها او روحي دوري عليها ومتتعبنيش انا رايحه اريح شويه في اوضتي مش عايزة دوشه باي يارورو
منار بصتلها پغضب شديد وشك وفضلت قاعده مستنيه حبيبة ترجع وحاولت تتصل بيها لقيت تليفونها في اوضتها وشكها زاد اكتر وحاولت تتصل بسيف لقيت تليفونه مقفول نفخت پعنف وضيق وبصيت ناحية اوضة سميحه بشك كبير
_ابنك عايز يطلقني يا خالتو.. ابنك عايز يكس ر قلبي علشان مراته الاولانية
قالتها سهيلة پبكاء شديد لخديجه اللي قاعده قدامها وبتبصلها بحزن على حالتها
_طب ايه اللي وصلكم لكده
متابعة القراءة