الجزء الاخير.. رواية يارا رشدي
المحتويات
نسيت انك مسافر وبعدين فهمت انها كدابه وبتوقع ما بينا
.. انا مش فاهم حاجه يا رشاد رحمه ليه تقولك كده وتوقع ما بينا
تجاهل رشاد كلماته ثم قال.. لبني مش مظلومه يا حسن طلعت فعلا پتخوني
.. عرفت مين رحمه بردو.
.. لا اتاكدت بنفسي انت هتيجي امته يا حسن علشان احكيلك ما انت عارف مليش غيرك ده انت صاحب عمري إلى طلعت بيه من الدنيا فاكر يا حسن زمان واحنا عيال كنت بغششك امتحانات الشهر كلها لانك مبتحبش تذاكر وامتحانات اخر السنه مكناش بنقعد في لجنه واحده علشان الحروف فاكر كنت بغششك ازاي كنت بكتبلك الاجابات علي المناديل واسيبلك العلبه في الحمام فاكر يا حسن ولا نسيت
.. حتي في الجامعه دخلنا نفس الكليه وبردو كنت بغششك بنفس الطريقه مع ان عمرك ما طلبت مني كده بس انا عارف مكنتش بتذاكر وشغال سرمحه مع البنات يصعب عليا يا حسن اشوفك بتسقط قدامي ومعملكش حاجه
ابتسم حسن وهو يقول.. طول عمرك جدع
.. ايوه جدع واهبل يا صاحب عمري
.. متقولش كده مالك يا رشاد في ايه كلامك ليه غريب النهارده بلاش تقلقني عليك.
.. بتعيد في القديم ليه النهارده
تنهد رشاد وقال.. هتيجي امته انا محتاجلك يا حسن
.. هخلص العقود واجي اسبوعين بالكتير مش هتاخر
.. بلاش تتاخر عليا يا صاحبي.
.. انا ايه إلى عملته ده ازاي عملت كده عقلي كان فين ورحمه الغبيه راحت قالتله كل حاجه المتخلفه
.. امال انتي كنتي فاكره ايه قولتلك البنت دي بتحقد عليكي
.. بس هي ليه عملت كده دي سافرت اصلا ايه إلى ينزلها يخليها تقوله كلام ده.
.. حسن بيقول لسلمي كلام حلو وبيساعدها في شغل البيت
.. ايه رايك نعزم حسن وسلمي علي الغداء النهارده
.. ايه يا رشاد يعني اقابل الضيوف وانا مبهدله دي اول مره حتى يتعزموا في بيتي
وصوت لبني بتلك الكلمات رن في اذنيه ثم ظهر صوت الصغير في اذنيه.. عايز اشوفك قدامي بلاش تقعدي مع سلمي وبحبك.
والاصوات ترن في اذينه ولم تتوقف لحظه واحده كل شئ يطاردها ويثبت له كم كان هو احمق. .. دوقت معايا عيشي وملحي. عشت معايا هنايا وفرحي إزاي بعد ده كل بتغدر وتكون انت عذابي وچرحي.
والليل باكمله ظل مستيقظ لم يغفو لحظه واحده قام بايقاظ عمرو وتجهيزه للمدرسه رحل الصغير وظل رشاد بمفرده في الشقه هو وملك
وفي العاشره صباحآ وعقله يفكر بلا توقف انتبه إلى الباب قام بفتحه ليجد لبني امامه نظر اليه من قدميها إلى راسها ثم ترك الباب مفتوحآ وجلس علي الاريكه بهدوء.
دلفت هي إلى الشقه بتوتر واغلقت الباب خلفها ثم وقفت امامه هاتفه بتلعثم.. ممكن تسمعني انا اترددت كتير اجيلك ولا لا بس في الاخر لقيت نفسي بلبس هدومي وجايه ليك
ورشاد ملامحها جامده ويتفحصها بعينيه بصمت ولا ينطق بشئ وعندما وجدت صمته هذا قالت... الي حصل كان ڠصب عني هو عرف يلعب عليا صح جاب ليا كل حاجه كنت محرومه منها معاك الكلمه الحلوه والمعامله وكل حاجه دايما بتقلل مني
متابعة القراءة