رواية رائعة بقلم مريم غريب الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

يا نجس إنت بيني و بينك الشاهد إللي ندهتله دلوقتي ده
أقسم بالله لو أكد علي إللي قولته لأدخل فيك السچن
و هنا تجمع كل أهل البيت أمام شقة إيمان و هم يتساءلون في صوت واحد 
في إيه 
إيه إللي بيحصل !!
و كانت سلاف تقترب و هي تستندة بتعب إلي ذراع عائشة عندما جاء حسن مهرولا ..
حسن و هو يلهث بقوة 
أيوه يا دكتور أدهم !
خير حضرتك عاوزني في حاجة ....... !!!!!!!!!الفصل الثامن والعشرون
إنفصال ! 
مرت برهة من الصمت .... قبل أن يأتي والد سيف شخصيا
و يقف بجانب زوجته و إبنته يحدق في الحاډث الذي يقع أمامه مشدوها و نطق أخيرا ..
حسين بدهشة تامة 
خير يا جماعة إيه إللي بيحصل 
في إيه يا أدهم يابني ماسك في سيف كده ليه 
نظر له أدهم و قال بصرامة شديدة 
لو سمحت يا عمي مش عايز حد يدخل في الموضوع
أنا عمري ما ظلمت حد و الوقفة إللي بقوم بيها دلوقتي دي عشان أخد حقي و حق مراتي
محدش هيقدر يمنعني
و هنا صاحت راجية بإستهجان 
و هتاخد حقك و حق مراتك من مين يا حبيبي
ماسك في إبني ليه يا أدهم 
أسكتها حسين بإشارة من يده و قال بهدوء 
طيب فهمني يابني علي الأقل سيف عمل إيه !
أدهم بخشونة 
هتعرفوا كلكوا حالا .. ثم نظر نحو حسن البواب و أكمل 
قرب يا عم حسن
تقدم حسن خطوتين ملبيا الأمر و هو يقول 
تحت أمرك
يا دكتور أدهم !
أدهم إسمعني كويس يا عم حسن و ركز معايا
الكلام ده كان من حوالي 5 شهور
لما نزلت و إتخانقت معاك و كنت همشيك
فاكر 
كان الكل يصغي بإهتمام عندما رد حسن عابسا 
أيوه يا دكتور فاكر
لما الأسانسير عطل بالست سلاف
بس حضرتك بتعيده تاني ليه 
هو حصل مني حاجة لا سمح الله !
أدهم متجاهلا تساؤلاته 
إنت يومها قولتلي إن مافيش حد غريب لا دخل و لا خرج من البوابة صح 
حسن بثقة 
أيوه يا دكتور صح
أدهم و قد تحفزت جميع حواسه و عضلاته 
كويس أوي
طيب مين من أهل البيت دخل في الوقت ده 
قبل ما أنزلك بنص ساعة مثلا أو أقل 
إفتكر كويس يا عم حسن !!!
غضن حسن جبينه و هو يقول بتركيز 
محدش دخل من أهل البيت في الوقت ده خالص .. و فجأة إستحالت ملامحه إلي الذعر و هو يكمل ناظرا إلي سيف المقبوض عليه 
إلا سيف بيه
دخل و طلع تاني بعد فترة قصيرة جدا و كان شكله مستعجل
كان بيمد أوي !!
في هذه اللحظة إنقض أدهم علي سيف و راح يبرحه ضړبا موجعا و هو يهدر پعنف 
كان مستعجل و بيمد أوي عشان يلحق يهرب
هرب المرة إللي فاتت
بس المرة دي مش هتهرب مني يا هموتك . هموتك
كان كل شئ يحدث بسرعة ... بدأ الجميع يهرع نحو أدهم يحاولون ردعه عن سيف دون جدوي و في خضم الصرخات النسائية المجلجلة
جاء مالك شقيق سيف و معه عمر إبن لبنة و قيدا أدهم من الخلف بقبضة فولاذية ..
لكن أدهم إنتفض بينما كانت عيونه الۏحشية مصوبة نحو سيف الملقي علي ظهره بلا حراك فقط ېنزف
ركضت أمه إليه و وقف حسين بوجه أدهم ليحول بينه و بين إبنه ثم قال بحزم 
أدهم !
إهدا يابني . إهدا شوية و فهمني
إنت بتعمل كده ليه 
راجية و هي تصرخ بإنفعال 
إنت لسا هتسأله 
إبنك سايح في دمه و بتسأله بيعمل كده ليه !!!
حسين صائحا بحدة 
إسكتي يا راجية
ماسمعش حسك تاني أنا بتكلم .. ثم نظر إلي أدهم و أعاد سؤاله 
قولي يابني إيه إللي حصل 
أدهم پغضب شديد 
إللي حصل إن إبن حضرتك
إللي المفروض هو إبن عمتي و جوز أختي يعني أول واحد يصون شرفي و حرمة البيت إللي هو عايش فيه مع أهله
بيتعرض لمراتي و بيمد إيده عليها
إيده إللي أنا هقطعهاله إن شاء الله
تعالت الهمهمات المصډومة بين جميع أفراد العائلة بينما بقي حسين صامدا ..
لم يتفاجأ مما سمعه فهو يعرف إبنه جيدا
هذا شئ متوقع تماما منه ..
كانت إيمان تغالب نفسها لكنها ضعفت و إنفجرت باكية و هي تجثو بجوار زوجها و بعاطفة آليمة محترقة
عندها جن جنون أدهم و كافح الأذرع التي تكبله فأفلت منهم و إتجه نحو أخته و عيناه تقدحان شرارا ..
صاح بها 
إنتي لسا قلبك عليه 
لسا بتحبيه رغم إللي عرفتيه 
فين كرآامتك فين عقلك 
معقول مرخصة نفسك ده لحد أخر لحظة 
نظرت له إيمان و صړخت 
دي مش أخر لحظة يا أدهم
ده جوزي و أبو بنتي
حياتي كلها بقت ملكه و له
أنا مش هسيبه و لا هبعد عنه لا عشانك أو عشان أي حد
سآامع مش هسيبه
أدهم مزمجرا 
و أنا مابسكنش في بيتي ! .. ثم إلتفت إلي سيف و أمسكه من ثيابه و جره بإتجاه الدرج و هو يصيح 
محدش يقرب مني
البيت ده بيتي
عيلة صلاح عمرآان مادخلهاش و لا هيدخلها 
أنا إستحملت كتييييييير و كنت بقول عشان أختي
بس خلآااص أنا مش هعمل حساب لحد من إنهاردة و مش هغضب ربنا و لا أخلق أعذار
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
و الزبآالة ده قسما
تم نسخ الرابط